الأحد، 28 ديسمبر 2008

مجزرة غزة والعواطف الملتهبة حينما تهدر!

Public Relations Management in Crisis
Organization is Egyptian Government
There is rumor spreading through satellite TV channels
Kind of informal Press Release

{انشرها وتذكر أنّ النبي الكريم حذرنا من كتمان الشهادة}

زارت وزيرة الخارجية الإسرائيلية ليفني دولة مصر
يوم الخميس 25ديسمبر
وفي اليوم التالي مباشرة يوم الجمعة تم فتح معبر رفح الرابط بين مصر وغزة ودخلت عشرات الشاحنات المحملة بالأغذية والوقود والأدوية والكساء.


وكالات الأنباء العالمية ومنها الجزيرة أذاعت خبر فتح المعبر دون ربطه مع زيارة ليفني للقاهرة رغم أن الرئيس مبارك حسب وزير الخارجية المصري قال للوزيرة الإسرائيلية:"إن الرئيس مبارك دعا إلى ضرورة استمرار انسياب المساعدات والكهرباء والغذاء، وكل ما يتعلق باحتياجات الشعب الفلسطينى، وكان واضحاً للغاية أن هناك حاجة للابتعاد عن العقاب الجماعي".

الآن ومع القصف المأساوي لإخواننا المحاصَرين في غزّة، سارعت جهات عاطفية الدوافع عدة للربط بين القصف الإسرائيلي وزيارة الوزيرة الإسرائيلية وأنّها حصلت على موافقة مصرية على القصف وأنّ مصر طمأنت حماس بعدم وجود هجمات إسرائيلية!

هذه الجهات التي وقعت ضحية استراتيجيات الاستخبارات الإسرائيلية الهادفة لضرب الدور المصري الرائد والإيجابيّ والمتعاطف مع الشعب الفلسطيني رغم خلافاته السياسية الحادّة غاب عنها الآتي:
1-أنّ الهجمات الإجرامية حصلت لأول مرة يوم السبت يوم العطلة اليهودية التي يحرّم فيها العمل.
2-أنّه لو صحّ الإدعاء بأن ليفني بحاجة لموافقة مصرية مزعومة، فلماذا يحرجون الرئيس مبارك (حليفهم المزعوم) بالحضور لزيارته، ألم يكن من الممكن إتمام الأمر عبر مكالمة هاتفية ولا مين شاف ولا من درى؟!

الإسرائيليون استفادوا الآن أكثر من فائدة:
1-إبادة كوادر حماس في غزة.
2-إثارة العرب عاطفيا وتهييجهم ضد مصر.
3-وضع القيادة السياسية المصرية في موقف حرج أمام شعبها بالتزامن مع احتقان شعبي ضد ما يسمّى تجاوزات ضباط وزارة الداخلية.
4-تحويل الاهتمام من إغاثة إخواننا المصابين المكلومين ونصرتهم بالدعاء والمال والإنتاج إلى الجدال الحاد حول حماس وفتح ومبارك وأبوالغيط والأفعى ليفني.
5-محاولة يائسة لشلّ صانع القرار المصري وحصر تفكيره في مواجهة الشائعات المغرضة التي تستغل عاطفة الناس تجاه الحدث.

أخوكم في الـله،
مصريّ يتألم لمصاب أشقاءه في غزة ويقول:
حسبنا الـلـه ونعم الوكيل في كل من ينشر الشائعات والتخمينات التي يدحضها العقل والمنطق.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق